فرحت بنتيجتك؟ فرحنا معك. ابعتلنا نتيجتك وصورة عنها على ارقامنا لنحتفل فيك

درس الإيمان والعمل

الفكرةُ الرئيسةُ :

رَبطت العقيدة الإِسلامية ببن الإِيمان والعملِ؛ فالإيمان الصحيح دافع إلى القيام بالعملِ الصالحِ ، ورادع عن فعل المعاصي.


أستنير

الإيمان لا يأخذ صفتَهُ الصَحيحةَ وقيمته الإيجابيةَ إلا إذا اقترن بالعملِ؛ فمن مقتضياتِ الإيمان : القيامُ بالأَعمال الصالحة.


أولًا:  دعوةُ الإيمانِ إِلى العمل

ربطَ القرآن الكريم في كثيرٍ من الآياتِ الكريمةِ بين الإيمان والعمل الصَّالح، قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (البقرة : 25) وذلكَ أنَّ الإيمانَ أساس العمل الصالح.

 والإيمانُ من أَهمِّ الحوافز نحو فعلِ الخير والعمل الإيجابي ، وذلك من أجل تحقيق النّفع للنّاسِ، فمن مجالات العمل الصالح : 

أ . القيامُ بالعباداتِ، قالَ تعالى:  ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ (3) أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ (الأنفال : 3 – 4).

ب. حُسنُ التعاملِ مع النَّاس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:   مَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ  (متفق عليه).  

ج . التحلِّي بالأخلاق الفاضلة ، قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:  ليس المؤمن بالطّعّان، ولا اللَّعَّان ، ولا الفاحشِ، ولا البَذيءِ    (رواه الترمذي). 

د . تجنّبُ المحرماتِ ؛ فالإيمانُ هو الذي يردع صاحبهُ عن ارتكاب المعاصي ، قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهو مُؤْمِنٌ  (متفق عليه) 


ثانيًا :  ثمراتُ الرَّبط بين الإيمان والعمل

لمواظبةِ المؤمنين على القيام بالأَعمال الصَّالحةِ ثمراتٌ كثيرة منها : 

أ . نيلُ الدّرجات العالية يوم القيامةِ ، قال تعالى : ﴿ وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ ﴾ (طه : 75)

ب. الحياة الطّيبة ، قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل : 97)

ج . النّصرُ والأمنُ ، قال تعالى : ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ﴾(النور : 55)


أستزيد 

أرادَ الإسلامُ مِن الإنسانِ أَنْ يُحقق التوازن في العلاقةِ مع خالقه جلَّ جَلالهُ في الباطن والظاهرِ، ولذلكَ اشترطَ لقبولِ العملِ شرطين ، هما:

1) الإخلاص : وهو أَن يقصدَ بأعماله نيل رضا الله تعالى.

2) صلاح العمل : بأَن يكون العمل موافقًا لما شرع الله تعالى.

قال تعالى : ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾(الكهف : 11 


instagram youtube whatsapp