مراجعات ليالي الامتحان الأحياء : الاثنين الساعة 8 أ.معتصم عبود , الثلاثاء عربي تخصص فصل اول الساعة 3 أ.ضياء ابو الرز , الثلاثاء الساعة 8 أ.حسام عياش

درس الأجهزة التناسلية : التركيب والوظيفة

الفكرة الرئيسة :

يعد التكاثر الجنسي عملية ضرورية لبقاء نوع الإنسان ، ونقل الصفات الوراثية من الآباء إلى الأبناء.


الأجهزة التناسلية

الجهاز التناسلي الذكري

يتكون الجهاز التناسلي الذكري من أجزاء عدة منها الخصيتان ؛ وهما غُدتان تُفرزان الهرمون الجنسي الذكري التستوستيرون ، وفيهما تتكون الحيوانات المنوية.


تتكون الخصيتان في المراحل الجنينية في تجويف البطن ، لكنهما تهبطان قبل الولادة بشهرين تقريبا إلى كيس خارج تجويف البطن يُسمى كيس الصفن.


ونظرا إلى وجود هذا الكيس خارج الجسم ؛ فإنه يوفر درجة الحرارة المناسبة (التي قد تصل إلى 34 c)لتكوين الحيوانات المنوية.


تحتوي الخصية على عدد كبير من الأنيبيبات المنوية التي تتكون فيها الحيوانات المنوية ، وتفرز الخلايا البينية الواقعة بين الأنيبيبات المنوية هرمون التستوستيرون المسؤول عن إظهار الصفات الجنسية الثانوية للذكر.

تنتقل الحيوانات المنوية بعد تكونها من الأنيبيبات المنوية في الخصية إلى البربح ؛ وهو أنبوب شديد الالتواء ، وتنضج فيه الحيوانات المنوية ، فتكتسب القدرة على الحركة والإخصاب ، وتختزن فيه.

يبين الشكل التالي الأنيبيبات المنوية :


تغادر بعض الحيوانات المنوية الناضجة البربخ ، منتقلة إلى الوعاءين الناقلين اللذين ينقلان الحيوانات المنوية من الخصيتين ، ويلتقيان مع قناة بولية تناسلية مشتركة تسمى الإحليل. وتفرز غدد تناسلية سوائل لتغذية الحيوانات المنوية وحمياتها في اثناء مرورها بالجهاز التناسلي الأنثوي

وما إن تختلط السوائل التي تفرزها الغدد التناسلية مع الحيوانات المنوية حتى يتكون السائل المنوي.

الغدد التناسلية الذكرية وإفرازاتها :

الحوصلتان المنويتان
تفرزان سائلا قلويا غنيا بسكر الفركتوز ، تستخدمه الحيوانات المنوية مصدرا للطاقة.

غدة البروستات
تُسهم إفرازاتها في
- توفير وسط قاعدي تتراوح درجة حموضته بين 7.1 و 8.1
- تخفيف لزوجة السائل المنوي لتسهيل حركة الحيوانات المنوية

غدتا كوبر
- تفرزان سائلا قلويا يُسهم في معادلة بقايا البول الحمضي في الإحليل وحموضة المهبل.


الجهاز التناسلي الأنثوي

الجهاز التناسلي الأنثوي هو المسؤول عن إنتاج البويضات ، والهرمونات الجنسية الأنثوية ، مثل : الإستروجين ، والبروجسترون ، فضلا عن تهيئة المكان المناسب للإخصاب ، ونمو الجنين وتغذيته حتى الولادة.

يتكون هذا الجهاز من المبيضان ؛ وهما غدتان تنتجان البويضات ، والهرمونات الجنسية الأنثوية ، وتقعان أسفل تجوسف البطن على جانبي الرحم ؛ وهو عضو عضلي مجوف يماثل حجمه حجم قبضة يد صغيرة تقريبا ويمكنه التمدد ؛ ما يسمح للجنين بالنمو والتغذية طوال مدة الحمل والولادة.



يوجد على جانبي الرحم قناتا البيض (قناتا فالوب) اللتان تلتقطان الخلية البيضية الثانوية الخارجة من المبيض، وتساعدة حركة الأهداب المبطنة لهما على انتقال هذه الخلية الى الرحم. أما عنق الرحم فيوجد في الطرف السفلي من الرحم ، ويؤدي إلى المهبل وهو عضو عضلي مرن يؤدي إلى خارج جسم الأنثى ، ويمثل القناة التي يخرج منها الوليد في أثناء عملية الولادة.

التحكم الهرموني في تكوين الجاميتات

تفرز غدة تحت المهاد في سن البلوغ الهرمون المحفز لإفراز هرمونات الغدد التناسلية للذكر والأنثى، وينبه هذا الهرمون الغدة النخامية الأمامية لكي تفرز الهرمون المنبه للحوصلة ، والهرمون المنبه للجسم الأصفرر. وتختلف وظيفة كل من هذين الهرمونين في الذكر والأنثى.




تكوين الجاميتات

تكون الحيوانات المنوية

تبدأ عملية تكون الحيوانات المنوية في سن البلوغ؛ إذ يحفز الهرمون المنبه للجسم الأصفر الخلايا البينية التي تسمى خلايا لايدج على إفراز هرمون التستوستيرون الذي يعمل معه الهرمون المنبه للحوصلة على تحفيز إنتاج الحيوانات المنوية في الأنيبيبات المنوية.

يتكون الحيوان المنوي الناضج من :
- الرأس
- القطعة الوسطى
- الذيل


تكون البويضات

تبدأ الخلايا التناسلية الأولية (خلايا جذعية تناسلية) بالانقسام عدة انقسامات متساوية في المرحلة الجنينية ؛ لتكوين خلايا بيضية أم تتحول إلى خلايا بيضية أولية. بعد ذلك تبدأ المرحلة من الانقسام المنصف ، لكنها تتوقف في الطور التمهيدي الأول حتى تصل الأنثى إلى سن البلوغ.