بلشنا الفصل الثاني

درس المضادات الحيوية

الفكرة الرئيسة :

تساعد المضادات الحيوية على علاج العديد من الأمراض ، أو الوقاية منها. وهي تختلف في ما بينها من حيث آلية العمل المتبعة في القضاء على مُسببات الأمراض.


المضادات الحيوية

إذا تعرض الجسم لمسببات الأمراض فقد يتغلب على بعضها بصورة طبيعية ، وقد يحتاج أحيانا إلى استعمال مواد تُسمى المضادات الحيوية لتعزيز جهاز المناعة.


تنتج هذه المواد بعض أنواع الكائنات الحية التي يُمكنها قتل (أو منع نمو) كائنات حية دقيقة أخرى.

ويبين الجدول التالي بعض المضادات الحويية ، وآلية عمل كل منها :


يطلق على المضادات الحيوية التي تقتل البكتريا اسم قاتلة البكتريا ، ويطلق على تلك التي تثبط نمو البكتبريا اسم مثبطات البكتيريا.


البنسلين

في عام 1928م ، اكتشف أول مضاد حيوي يُسمى البنسلين على يد العالم ألكسندر فليمنع أستاذ علم الجراثيم في أحد مستشفيات لندن. ففي أثناء دراسته بكتيريت تسمى المكورات العنقودية لاحظ مصادفة أن أحد أطباق زراعة البكتيريا ملوثة بفطر ، وأن المنطقة التي تحيط بالفطر خلت من وجود أي نمو للبكتريا. وقد أطلق على المادة المكتشفة اسم البنسلين. وتبين أنه يمكن استخدامها في قتل مجوعة كبيرة من انواع البكتيريا.


كان اكتشاف البنسلين واستخدامه سريريا تطورا مهما في مجال التكنولوجيا الطبية ؛ إذ أسهم في شفاء أشخاص مصابين بأمراض مختلفة مثل : الالتهاب الرئوي ، السيلان ، السل.


وقد عرف منتصف القرن العشرين الميلادي اسم عصر المضادات الحيوية ؛ لأن هذه الامراض وغيرها أصبحت أكثر قابلية للعلاج والشفاء.


توصف بعض المضادات الحيوية بأنها واسعة الطيف ؛ لأنها فاعلة في القضاء على مجموعة واسعة من أنواع البكتيريا المختلفة ، في حين توصف أخرى بأنها ضيقة الطيف ؛ لفاعليتها في القضاء على أنواع معينة من البكتبريا.