طلابنا في النزهة لاقونا يوم الاثنين من 12-5 بمكتبة عدي

درس الدرس الثالث : موقف الرسول صل الله عليه وسلم من المشركين واليهود في المدينة

يون الخندق (الأحزاب)

يتمثل يوم الخندق في أنه أكبر تحالف مُعاد للإسلام تضافرت فيه جهود المشركين واليهود لمجابهة المسلمين ، وتحالف المشركين من قريس مع عدد من القبائل الطامعة في خيرات المدينة لذا أطلق على يوم الخندق اسم يوم الأحزاب، وبلغ عدد المشركين وحلفائهم عشرة آلاف مقاتل أحاطوا بالمدينة. واعتمد الرسول صل الله عليه وسلم في الدفاع اسلوب التصدي مستفيدا من المزايا الطبيعية لموقع المدينة، فكانت الجهتان المحميتان بالحرتين، وعهد الرسول صل الله عليه وسلم الى يهود بني قريظة حماية الجهة الثالثة حيث تكون مساكنهم وحفر المسلمون الخندق في الجهة الرابعة بعد ان اخذ الرسول صل الله عليه وسلم بمشورة سلمان الفارسي.


وقد كان لحفر الخندق اهمية مباشرة على نتيجة يوم الخندق حيث منعت الاحزاب من الوصول للمدينة.


موقف الرسول صل الله عليه وسلم من اليهود 

كفلت الصحيفة حقوق اليهود السياسية والدينية حيث أعطاهم الرسول صل الله عليه وسلم حق المواطنة الكاملة ، واعتبرهم طرفا مساويا للمسلمين فيما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات، وسمح لهم بممارسة شعائرهم الدينية وحرية العقيدة، كما تعهدوا بحماية المدينة ضد أي عدوان خارجي.

غير ان اليهود نكثوا ما تم الاتفاق عليه مع المسلمين ، فكان هذا مبررا للرسول صل الله عليه وسلم لإخراجهم من المدينة ، حيث تم ذلك على عدة مراحل:

مراحل إخراج اليهود من المدينة 

- يهود بني قينقاع
تم اجلاء يهود بني قينقاع عن المدينة في السنة 2هـ بسببب إساءتهم لللمرأة المسلمة في السوق، وقتلتهم المسلم الذي هب للدفاع عنها، وتآمرهم يوم بدر.

- يهود بني النضير
تم إجلاؤهم في السنة 4هـ بسبب تآمرهم على حياة الرسول صل الله عليه وسلم ، وسمح لهم الرسول بأن يرحلوا ومعهم أمتعتهم وأموالهم.

- يهود بني قريظة
اجلاهم الرسول صل الله عليه وسلم في السنة 5هـ لأنهم نقضوا عهدهم معه وتحالفوا ضدة مع المشركين يوم الخندق.