عروض الجمعة البيضاء من اليوم و لغاية يوم السبت اضغط هنا

درس تطور الحياة السياسية والتشريعية في عهد الإمارة

أولا : تطور الحياة التشريعية

1- القانون الأساسي عام 1928م

صدر القانون الأساسي في تاريخ 19 نيسان 1928م وألحق بنصوص المعاهدة الأردنية - البريطانية بتاريخ 20 شباط 1928م ، إذ وافقت بريطانيا لشرق الأردن على تشكيل مجلس تشريعي ومنحته صلاحيات لم تلب طموح السكان وآمالهم فظهرت حالة من التذمر السياسي تمثلت بالمؤتمر الوطني الاول الذب انعقد بتاريخ 25 تموز 1928م وبالرغم من محدودية هذه المعارضة الا انها عبرت عن إرادة مواطني الإمارة.


* تشكلت خمسة مجالس تشريعية في الفترة 1929 - 1947م مدة كل مجلس ثلاث سنوات وقد ضمت في عضويتها وجهاء العشائر الأردنية وشيوخها والمثقفين، وارتبطت التجربة التشريعية الأردنية في فترة الانتداب البريطاني بحركة المطالبة بالاستقلال ومعارضة الوجود البريطاني ، واستمالة القيادات التقليدية في الجمتع الأردني واستقطابها ومع ذلك تميزت الحياة التشريعية بالاستقرار باستثناء المجلس الأول الذي حُل قبل انتهاء مدته الدستورية.


2- المؤتمرات الوطنية 

تعد الفترة التاريخية التي عُقدت فيها المؤتمرات الوطنية من أهم المراحل السياسية التي وضعت إمارة شرق الأردن على طريق الاستقلال بعد ذلك ، بوصفها  رد فعل على المعاهدة الأردنية البريطانية ووضع القانون الأساسي وقد عكست المؤتمرات الوطنية ما يأتي :

- قدرة الأردنيين على مواجهة الأحداث السياسية التي تهدد الإمارة.

- وحدة الشعب والالتفاف حول القيادة الهاشمية وتشكيل سند سياسي واجتماعي لها.

- نمو الوعي السياسي وذلك بتشكيل مدارس فكرية وسياسية لأبناء الأردن.


ثانيا : الحياة الحزبية والمعارضة السياسية في عهد الإمارة

1- الاحزاب

بعد تأسيس إمارة شرق الأردن ظهرت أحزاب عدة ، أهمها :

- حزب الاستقلال القومي

- حزب الشعب الأردني

2- الجمعيات والأندية السياسية
ظهرت جمعيات سياسية عدة في عهد الإمارة مثل :
- جمعية الشرق العربي
- جمعية الشباب المسلمين
- جمعة النهضة الارثوذكسية
- جمعية الاخاء الشركسي

وعدد من الأندية مثل :
- النادي الأرثوذكسي
- النادي القوقازي
- النادي الفيصلي