عروض الجمعة البيضاء من اليوم و لغاية يوم السبت اضغط هنا

درس الأردن في ظل الحكم الفيصلي

أولا : مشاركة الأردنيين في المؤتمر السوري العام

عُقد المؤتمر السوري العام الثاني 8 آذار 1920م ، واتخذ القرارات الآتية :

1- مبايعة الأمير فيصل ملكا دستوريا على بلاد الشام (سورية والأردن وفلسطين ولبنان).

2- المطالبة باستقلال بلاد الشام بما فيها فلسطين بحدودها الطبيعية استقلالا تاما.

3- تشكيل حكومة ملكية مدنية مسؤولة أمام مجلس نيابي منتخب.

4- رفض الادعاءات الصهيونية في فلسطين.


ثانيا : التقسيمات الإدارية في الأردن في العهد الفيصلي

1- لواء الكرك ، ومركزه الكرك ، ويتبعه أقضية : الطفيلة ، ومعان ، والعقبة ، ونواحي الشوبك وذيبان ، وتبوك.

2- لواء البلقاء ، ومركزه السلط، ويتبعه قضاء الجيزة وعمان وناحية مأدبا.

3- لواء حوران ، ومركزه درعا، ويتبعه من الأردن قضاء عجلون وجرش.


ثالثا : الأهمية السياسية للأردن في العهد الفيصلي

أسهمت الحركة الوطنية السورية في تطور الحياة السياسية في الأردن ، إذ كان القوميون يلتقون باستمرار بزعماء الأردن، وقد شكلت الدواوين (المضافات) الأردنية ملتقى لأحرار العرب.


رابعا : الأهمية العسكرية للأردن في العهد الفيصلي

أصبح الأردن قاعدة متقدمة لثوار الجولان وحوران وجبل العرب ، ومن أرضه انطلقت العمليات العسكرية ، وقد قدّم أهله كل وسائل الدعم المادي والعسكري والمعنوي.