طلابنا في النزهة لاقونا يوم الاثنين من 12-5 بمكتبة عدي

درس الانجازات السياسية في عهد الملك عبدالله الأول ابن الحسين

أولاً : حياته ونشأته :

ولد الملك عبد الله الأول ابن الحسين بن علي في مكة المكرمة عام 1882م وتعلم القراءة والكتابة والعلوم الدينية على أيدي نخبة من شيوخ عصره ،

في عام 1893م انتقل مع والده الشريف الحسين بن علي إلى الأستانة ( إستنبول )  وأتم دراسته فيها . 

عند إعلان الثورة العربية الكبرى عام 1916م تولى قيادة الجيش المكلف بتحرير مدينة الطائف من الأتراك .

عرف الملك عبد الله الأول ابن الحسين بميوله الأدبية وترك مؤلفات عدة منها ( المذكرات ) وجواب السائل عن الخيل الأصايل  ) و( الأماني السياسية ) و ( خواطر النسيم ) وقد جمعت آثاره الأدبية في مجلد واحد تحت عنوان ( الآثار الكاملة للملك عبد الله بن الحسين ) .  

س: أذكر أهم مؤلفات الملك عبد الله الأول ابن الحسين ؟

   الجواب :  ( المذكرات ) وجواب السائل عن الخيل الأصايل  ) و( الأماني السياسية ) و ( خواطر النسيم ) وقد جمعت آثاره الأدبية في مجلد واحد تحت عنوان 

( الآثار الكاملة  )) .

ثانيا : الإنجازات السياسية الداخلية

المقدمة : 

شهد الأردن في عهد الملك عبد الله الأول ابن الحسين إنجازات سياسية بعد حصوله على الاستقلال عام 1946م ، ومن أبرز الانجازات على المستوى الداخلي ما يلي : 

س: وضح أبرز الانجازات السياسية الداخلية للملك عبد الله الأول ابن الحسين ؟ 

1- صدور دستور عام 1947م ولإلغاء القانون الأساسي الصادر عام 1928م .

2- تحول نظام الحكم من أميري إلى ملكي نيابي وراثي ، وبموجب دستور عام 1947م أصبح الملك رئيساً للسلطتين التنفيذية والتشريعية . 

3- إلغاء المجالس التشريعية ليحل مكانها مجلس الأمة الذي يتكون من مجلس الأعيان المعين من الملك ومجلس النواب المنتخب من الشعب .

4- صدور قانون الانتخاب بعد وحدة الضفتين عام 1950م  بحيث أصبح من حق المواطنين في الضفة الغربية انتخاب أعضاء مجلس النواب والترشيح له . 

ثالثا : الإنجازات السياسية الخارجية

ـــ    المقدمة : تميزت سياسة الملك عبد الله الأول ابن الحسين الخارجية بالبعد القومي المنطلق من الفكر الهاشمي الحريص على وحدة الأمة العربية وصيانة حقوقها فمن أقواله ( من أحب العرب جمع كلمتهم ووحد صفوفهم وقادهم إلى خيرهم وحفظ لهم صبغتهم ، ومن كره العرب دعاهم إلى التفرقة ) حيث سعى إلى تطبيق أفكاره القومية في وحدة الأمة العربية ومن مشاريع الوحدة العربية التي طرحت عربياً وساندها الملك عبد الله الأول ابن الحسين : 

س: بماذا تميزت سياسة الملك عبد الله الأول في سياسته الخارجية ؟ 

تميزت سياسة الملك عبد الله الأول ابن الحسين الخارجية بالبعد القومي المنطلق من الفكر الهاشمي الحريص على وحدة الأمة العربية وصيانة حقوقها فمن أقواله ( من أحب العرب جمع كلمتهم ووحد صفوفهم وقادهم إلى خيرهم وحفظ لهم صبغتهم ، ومن كره العرب دعاهم إلى التفرقة ) حيث سعى إلى تطبيق أفكاره القومية في وحدة الأمة العربية ومن مشاريع الوحدة العربية التي طرحت عربياً وساندها الملك عبد الله الأول ابن الحسين : 

س: أذكر المشاريع الوحدة العربية التي طرحت عربياً وساندها الملك عبد الله الأول ابن الحسين ؟ 

1- مشروع سوريا الكبرى عام 1943م . 

2- جامعة الدول العربية عام 1945م .

3- وحدة الضفتين عام 1950م .

ـ،ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- مشروع سوريا الكبرى عام 1943م . 

جاء مشروع سوريا الكبرى في فكر الأمير عبد الله بن الحسين للوصول إلى الوحدة العربية الكاملة .

وجه الأمير عبد الله الدعوة إلى عقد مؤتمر سوري عام 1943م لبحث أمر الوحدة .

مطالب المؤتمر  السوري هي : 

أ‌) طالب المؤتمر إلغاء وعد بلفور .

ب‌) قيام دولة موحدة في سوريا بحدودها الطبيعية ( سوريا والأردن وفلسطين ولبنان ) .

ج )  نظام الحكم فيها ملكياً دستورياً برئاسة الأمير عبد الله بن الحسين .

د) السماح بانضمام أي دولة عربية أخرى لها . 

س: ما موقف كل من بريطانيا وفرنسا والحركة الصهيونية والدول العربية من   مشروع سوريا الكبرى  ؟

ـــ وقفت بريطانيا وفرنسا ضد مشروع سوريا الكبرى لأنه لا يتوافق ومصالحهما الاستعمارية في المنطقة . 

ـــ ووقفت  الحركة الصهيونية أيضاً ضد أي مشروع وحدوي عربي يهدد مطامعها التوسعية .

ـــ رأت بعض الدول العربية في الوحدة تهديداً لمصالحها القطرية لذا اتخذت جامعة الدول العربية قراراً بإلغاء مشروع سوريا الكبرى عام 1946م . 

2- جامعة الدول العربية عام 1945م :

تعربف جامعة الدول العربية :  منظمة إقليمية تضم الدول العربية في كل من أسيا وأفريقيا ينص ميثاقها على التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية ومقرها الدائم مدينة القاهرة . 

إنشاء جامعة الدول العربية : 

ـــ تطلعت الشعوب العربية  إلى الوحدة عن طريق رابطة اتحادية تضمها ، فبعد طرح مشروع سوريا الكبرى الذي قدمه الأمير عبد الله بن الحسين ومشروع الهلال الخصيب ( بلاد الشام والعراق ) الذي قدمة نوري السعيد رئيس وزراء العراق آنذاك طلبت مصر في عام 1943م عقد اجتماع لبحث أمر الوحدة العربية فأرسل الأمير عبد الله بن الحسين وفداً للمشاركة في المباحثات التمهيدية ، وفي عام 1944م بدأت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي ( البروتوكول  الاسكندرية )  في إنشاء جامعة الدول العربية بمشاركة كل من ( الأردن وسوريا والعراق ولبنان ومصر واليمن والسعودية )) واستبعد مشروع  سورية الكبرى والهلال الخصيب . 

3- وحدة الضفتين عام 1950م : 

س: أعط أسباب :  : قيام وحدة الضفتين عام 1950م 

 الجواب :    عقد الشعب الفلسطيني آماله على قيام وحدة ثنائية مع الأردن  بعد حرب عام 1948م وما نتج عنها من فقدان لمعظم أراضي فلسطين .

أ‌) وذلك للعلاقات والروابط التاريخية بين الشعبين .

ب‌) وللحفاظ على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة  دولته المستقلة على أرض فلسطين . 

مراحل مشروع وحدة الضفتين :

أ‌) المؤتمرات التمهيدية :  أقيمت الوحدة بين الضفتين عن طريق مؤتمرات عام 1948م وهي مؤتمرات ( عمان وأريحا ورام الله ونابلس ) وكان أهمها مؤتمر أريحا المنعقد في الأول من شهر كانون الأول عام 1948م والذي أتخذ عدة قرارات من أهمها :     (( قرارات مؤتمر أريحا ))

1- المناداة بالوحدة الأردنية الفلسطينية واعتبار فسطين وحدة لا تتجزأ . 

2- أن وحدة الأردن وفلسطين هي مقدمة للوحدة العربية . 

3- مبايعة الملك عبد الله الأول ابن الحسين ملكاً على الأردن وفلسطين .

4- المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم وتعويضهم .

5- الاقتراح من الملك عبد الله الأول ابن الحسين وضع نظام لانتخاب ممثلين شرعيين يمثلون أهالي فلسطين في المجالس النيابية الأردنية .

ب‌) إعلان وحدة الضفتين : انسجاما مع قرارات مؤتمر أريحا حل المجلس النيابي الأردني وعدل قانون الانتخاب حيث زيد عدد  أعضاء مجلس الأمة الأردني وانتخب المجلس النيابي الجديد الذي يمثل الضفتين في 11 نيسان عام 1950م وفي 24 نيسان من عام 1950م أعلن قيام وحدة الضفتين  

ــــ  أراد الملك عبد الله الأول ابن الحسين لوحدة الضفتين أن تكون طريقاً نحو الوحدة العربية الشاملة التي كان ينشدها منذ تأسيس الدولة الأردنية وقد ظلت القدس في وجدان الملك المؤسس طوال حكمه وكان حريصاً على أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى حتى استشهد على أبوابه في يوم الجمعة العشرين من تموز عام 1951م . 

الأستاذ أحمد الحيدرية