درس مكانة المسجد الأقصى - الحرم الشريف في الإسلام

أولا : مكانة المسجد الأقصى / الحرم الشريف في الإسلام 

للمسج الأقصى مكانة عظيمة في الإسلام تدل على أهميته منها ما يأتي : 

1) أنه مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم .

2) أن ما حوله من بلاد الشام أرض مباركة ومنها الأردن .

3) أول مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام . 

4) أنه أحد أقدس ثلاث مساجد في الإسلام .

5) أنه قبلة المسلمين الأولى .

6) أن الله تعالى جعل للصلاة فيه أفضلية خاصة .

ثانيا : مظاهر اهتمام المسلمين بالمسجد الأقصى / الحرم الشريف

1) الفتح العمري 

كان الفتح العمري لبيت المقدس سنة 15 هـ عندما دخلها الخليفة عمر بن الخطاب سِلما وأعطى أهلها الأمان بوثيقته التي عرفت بالعهدة العمرية ، وقد جاءت هذه الوثيقة لتنظيم العلاقات بين الناس في القدس وتمثل حق الشرعية الإسلامية فيها .

2) في العهد الأموي 

أضفى الأمويون أهمية سياسية للقدس بالإضافة إلى مكانتها الدينية واستمروا برعايتهم لها حتى نهاية عهدهم ، ومن أهم إنجازات الأمويون في القدس : 

أ ـ بناء المسجد القبلي / الجامع الأقصى الذي لا يزال يحافظ على شكله إلى اليوم. 

ب ـ بناء مسجد قبة الصخرة المشرفة.

ج ـ بناء القصور الملاصقة لجدار المسجد الأقصى المبارك .

د ـ تعبيد طريق رئيسية بين الشام والقدس من أجل تسهيل سبل الزيارة إليها. 

3) الفتح الأيوبي

بعد تحرير صلاح الدين الأيوبي للمسجد الأقصى في عام 583 هـ عادت الحياة العلمية والدينية في المسجد بعدما انقطعت قرابة 91 سنة إثر الاحتلال الإفرنجي له الذي حول المسجد إلى مربط للخيل بعد قتل سبعين ألف من أهل القدس ، وعاد المسلمون إلى شد الرحال إليه لزيارته والصلاة فيه من جهة ، والعلم والتدريس والمرابطة فيه من جهة أخرى. 

4) دور الهاشميين في رعاية المسجد الأقصى / الحرم الشريف وإعماره 

تحمل الأردن في ظل القيادة الهاشمية منذ بدايات القرن العشرين مسؤولياته التاريخية والدينية تجاه المسجد الأقصى والقدس باذلا كل جهد متاح في مختلف المحافل وعلى الصعد جميعها في سبيل الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ، ورعايته ، والوقوف في وجه أي محاولة لتهويده أو تقسيمه ، فيما تتوالى الإعمارات الهاشمية للمسجد الأقصى المبارك  ، والمشارع الحيوية التي تنفذها لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة التي تتولى مهام الإدارة والرعاية والصيانة والترميم في المسجد الأقصى للمحافظة عليه . 

ثالثا : التحديات التي تواجه المسجد الأقصى / الحرم الشريف ، وموقف جلالة الملك عبد الله الثاني منها 

يواجه المسجد الأقصى منذ مطلع القرن العشرين تحديات كثيرة كان من أخطرها : 

1) احتلال الشريف عام 1967 ، ووقوع المسجد الأقصى / الحرم الشريف تحت سلطة الاحتلال الإسرائيلي 

2) تدخل الاحتلال في شؤون المسلمين . 

3) وتمكين المتطرفين اليهود والمستوطنين من اقتحامه واستفزاز مشاعر المسلمين .

4) إلحاق الضرر بمباني المسجد بصورة متكررة .

5) تغيير أسماء معالم المسجد الأقصى وبواباته والطرق المحيطة به من أسماء إسلامية عربية إلى أسماء عبرية يهودية مختلفة . 

•• المواقف التي اتخذها جلالة الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس الشريف في مواجهة التحديات التي تواجه المسجد الأقصى :

1 ـ إعلان جلالته وتأكيده أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم الشريف :

أ ـ هو كامل الحرم القدسي الشريف (144 دونما) والأوقاف تابعة له .

ب ـ لا يقبل التقسيم ولا المشاركة ولا التفاوض.

ج ـ يخص مليار وسبعمئة مليون مسلم ، وهو أحد أقدس ثلاثة أماكن إسلامية .

2 ـ الاستمرار في الإعمارات الهاشمية للمحافظة على هوية المسجد الأقصى وسلامة مبانيه .

3 ـ تعزيز صمود حراس المسجد الأقصى وموظفيه التابعين للأوقاف الأردنية . 

4 ـ الدفاع المتواصل عن هوية المسجد الأقصى في المحافل الدولية جميعها .


الإشتراك الشهري

عزيزي الطالب يمكنك التصويت على الحصة التي تريدها والحصة التي تحصل على اعلى نسبة تصويت تجدها غدا بحصص كوكتيل