بلشنا الفصل الثاني

درس خصائص السكان

أولا : النمو السكاني 

• إن التغير الذي يحصل لسكان مجتمع ما في عدد سكانه هو نتيجة التي تحصل في عدد الولادات والوفيات والمهاجرين  ، ويطلق على الفرق بين عدد المواليد وعدد الوفيات في فترة محددة لسكان دولة معينة (الزيادة الطبيعية للسكان) ، ويقاس بمقياس يطلق عليه معدل الزيادة الطبيعية .

النمو السكاني في الأردن : تعزى الزيادة السكانية في الأردن إلى عدة عوامل أبرزها  : 

1) موجات الهجرة الفلسطينية الوافدة إلى الأردن بعد الحروب العربية الإسرائيلية .

2) الهجرة العائدة من دول الخليج التي تمخضت عن حرب الخليج الثانية.

3) هجرة سكان بعض الدول كالعراق وليبيا وسوريا.   


أثر النمو السكاني في قوة الدولة  : يؤثر النمو السكاني في التنمية الاقتصادية للدولة سلبا إذا لم يتناسب مع الموارد المتاحة فيها حيث سيؤدي إلى زيادة معدلات البطالة وتدني مستوى الخدمات التي تقدمها الدولة للسكان كالرعاية والخدمات الصحية .


ثانيا : الحجم السكاني وأثره في قوة الدولة 

الحجم السكاني  : يقصد به عدد الأفراد في مكان معين وفي وقت محدد .

• يعد حجم سكان الدولة مقياسا مهما لقوتها ووزنها السياسي على المستوى الدولي ، فمثلا تعد الولايات المتحدة الأمريكية دولة عظمى  ، بينما لا تعد كندا كذلك مع أن الدولتين متقاربتان من حيث المساحة والتقدم الصناعي والتطور العلمي إلا أن القوة العددية لسكان الولايات المتحدة كان عاملا من عوامل قوتها وثقل وزنها .


ثالثا : الهجرة السكانية وأثرها في قوة الدولة 

مفهوم الهجرة : تعرف الهجرة بأنها انتقال الفرد من مكان إلى آخر انتقالا دائما أو مؤقتا ، وقد يكون الانتقال داخل حدود الدولة ، وقد يكون الانتقال خارج حدودها . 

• تعد الهجرة من العوامل السريعة التأثير في حجم السكان ونموهم وتركيبهم وخصائصهم الاجتماعية  والاقتصادية فهي تغير بالتركيب العمري والنوعي وتعمل على إعادة توزعهم الجغرافي في أي منطقة ما يترتب عليه من نتائج إيجابية كتوفير الأيدي العاملة  ، ولكن للهجرة نتائج سلبية ، مثل زيادة عبء الإعالة في المناطق التي يُهاجر منها وخلق الكثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية .

عوامل الطرد : هي مجموعة العوامل التي تدفع الفرد لضرورة اتخاذ قرار الهجرة .

عوامل الجذب : هي  العوامل التي تجعل قرار الهجرة هو الخيار الأفضل لحياة الفرد.