بلشنا الفصل الثاني

درس المساحة والشكل

أولا : المساحة وأثرها في قوة الدولة 

• تعرف مساحة الدولة بأنها رقعة أرض الدولة داخل حدودها السياسية المعترف بها دوليا . 

• الآثار الإيجابية للمساحة الكبيرة في قوة الدولة :

1) تنوع الأقاليم المناخية والنباتية والإنتاج الزراعي .

2) تنوع الترب الذي ينعكس على تنوع الإنتاج الزراعي .

3) تنوع التركيب الجيولوجي الذي يعني تنوع الموارد المعدنية.

4) استيعاب عدد أكبر من السكان .


• الآثار السلبية للمساحة الكبيرة في قوة الدولة :

1) قد تشكل مساحتها عبئا إضافيا عليها وتقلل من أهميتها الاقتصادية والسياسية .

2) قد لا تتمكن بعض الدول لاتساع مساحتها من استثمار كل الموارد المتوافرة فيها.

3) تفتقر بعض الدول الواسعة المساحة مثل الهند إلى شبكة مواصلات تربط أنحاء الدولة .


• الآثار السلبية للمساحة الصغيرة في قوة الدولة :

1) عدم القدرة على استيعاب أعداد متزايدة من السكان .

2) تواجه الدول أضرار في اقتصادها إذا تعرضت إلى إحدى الكوارث الطبيعية.

3) يسهل اجتياحها عسكريا .

4) تفتقر للعمق الاستراتيجي.


ثانيا : الشكل وأثره في قوة الدولة 

صنف باحثو الجغرافيا السياسية أشكال الدول إلى الأصناف الآتية : 

1) الشكل المتراص أو المنتظم  : وهو الشكل القريب من الدائرة أو المربع ، ما يجعلها تتميز بأقصر حدود في أكبر مساحة ولهذا الشكل آثار جانبية منها : 

أ ـ يسهل وجود شبكة مواصلات متطورة .

ب ـ يقوي اختلاط السكان واحتكاكهم ببعضهم البعض.

ج ـ يشجع الروح الوطنية الذي يسهم في تحقيق الأمن الداخلي.

د ـ يسهل السيطرة على حدود الدولة في السلم والحرب.


2) الشكل المستطيل : هو ما يزيد طول الدولة عن عرضه عدة مرات ، ولهذا الشكل آثار إيجابية منها : 

أ ـ تنوع أقاليم الدولة المناخية .

ب ـ إذا كانت الدولة ذات شكل مستطيل تطل على البحر تستفيد أكثر من ثرواته.

ج ـ إذا حدث في أحد أجزائها كارثة طبيعية فلا يؤثر ذلك في باقي أجزائها .


3) الشكل المجزأ أو المشتت : هو الشكل التي تتخذه الدولة عندما تكون عدة أجزاء مثل إندونيسيا التي تتكون من مجموعة من الجزر.

ولهذا الشكل آثار سلبية منها : 

أ ـ صعوبة الاتصال في أوقات السلم والحرب.

ب ـ قلة اختلاط السكان مما يقلل من تماسكهم .

ج ـ يخلق فرصا أقوى لانفصال الأجزاء البعيدة عن الدولة .


4) الشكل غير المنتظم : هو عندما تكون الدولة ذات شكل متراص لولا وجود امتداد على شكل ذراع في أحد أطرافها ، مثل تايلاند وزامبيا .

وهذا الذراع ينتج عنه عدة مشكلات منها : 

أ ـ مشكلات سياسية لقلة اتصال الأطراف الممتدة مع بقية أجزاء الدولة .

ب ـ مشكلات إدارية لقلة السيطرة على الجزء الممتد في الدولة .

ج ـ مشكلات عسكرية لصعوبة الدفاع عن الأطراف الممتدة .


5) الشكل المحتوى  : هو عندما تكون الدولة محاطة من الجهات جميعها بدولة واحدة فقط ، مثل الفاتيكان .

الآثار السلبية للشكل المحتوى : 

أ ـ تتبع الدولة المحتوات الدولة المجاورة لها في سياستها الداخلية والخارجية .

ب ـ ضعف قوتها السياسية والعسكرية والاقتصادية .

ج ـ ضرورة الحفاظ على علاقات ودية مع الدولة المحيطة بها .