بطاقات مجانية هدايا ومفاجآت كيف ووين؟

درس المواقف العربية والإسلامية والدولية تجاه القضية الفلسطينية

أولا : الموقف العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية

- عٌقد عام 1931م المؤتمر الإسلامي العام في القدس؛ وذلك للبحث في أساليب التعاون الإسلامي للدفاع عن المقدسات الإسلامية في القدس، والوقوف في وجه الاطماع الصهيونية في فلسطين، وتنبيه المسلمين إلى خطر الصهيونية على فلسطين.


- شكلت القضية الفلسطينة مسألة جوهرية للأردن ؛ نظرا للجوار الجغرافي بين الأردن وفلسطين والترابط السكاني والأخوي والروحي بين الشعبين العربيين الأردني والفلسطيني على مر التاريخ.


- اتسم الموقف الاردني بالثبات حيال قضايا الصراع العربي الإسرائيلي من خلال:

أ. بذل الأردن وما يزال جهودا مضنية في سبيل اعادة الحقوق المسلوبة لاصحابها عن طريق مطالبة المحافل الدولية بالعمل على انهاء احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية.


ب. التزم الاردن على مدى سنوات الصراع التي تجاوزت الستين عاما بتحقيق تسوية سياسية سليمة وعادلة للصراع العربي الاسرائيلي والقضية الفلسطينة على وجه الخصوص.


ج- رحبت منظمة التحرير الفلسطينية بقرار فك الارتباط ؛ لأنها عدته مُلبيا لطموح المنظمة بالانفراد في حق تمثيل الشعب الفلسطيني والاستقلالية السياسية.


ثانيا : موقف هيئة الأمم المتحدة من القضية الفلسطينية

- الفرارات الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة والمعروفة بقرارات الشرعية الدولية والتي استندت إليها في سياستها تجاه فلسطين:


أ. قرار التقسيم رقم (181) في عام 1947م ، والذي ينص على تقسيم فلسطين بين العرب واليهود واعتبار القدس منظمة دولية.


ب. قرار مجلس الأمن رقم (242) الصادر عام 1967م ، الذي ينص على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها عام 1967م، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في العودة إلى أرضه وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.


ج. قرار مجلس الأمن رقم (338) الصادر عام 1973م ، الذي جاء على اثر حرب تشرين (رمضان) من عام 1973م.


- المآخذ التي تؤخذ على قرارات الشرعية الدولية تجاه القضية الفلسطينية:
عدم جدية المجتمع الدولي في تطبيقها ، عدم الزام اسرائيل بتنفيذها.


ثالثا : موقف الولايات المتحدة الأمريكية من القضية الفلسطينية

- شكّل اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بالصراع العربي - الاسرائيلي والمنظمة العربية بعد الحرب العالمية الثانية جزءا كبيرا من اهتماماها الدولية:


لضمان مصالحها الاستراتيجية في المنطقة العربية ، والحفاظ على امن اسرائيل وهيمنتها بوصفها قوة اقليمية، لذلك استخدمت الولايات المتحدة (حق النقض الفيتو) ضد أي قرار يدين الاجراءات الاسرائيلية في فلسطين، بل عبّرت الإدارة الأمريكية عن انحيارزها لاسرائيل عن طريق قرار صادر عن مجلس النواب الأمريكي (الكونجرس) بالتصويت لصالح قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في عام 1995م اعتبار القدس هي عاصمة اسرائيل.


- استخدمت الولايات المتحدة الامريكية حق النقض (الفيتو) عشرات المرات ضد إدانة ممارسات اسرائيل في المنطقة العربية من بينها (3) مرة ضد قرارات تخدم القضية الفلسطينة، ومن أبرزها مشروع قرار يدين عمليات الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وبعدها غير شرعية وذلك في العام 2011 م.


- في عام 1991 م عُقد مؤتمر السلام في مدريد ، بدأت المفاوضات بين الفلسطينين والإسرائيليين تحت الرعاية الامريكية - الروسية، وفي أثناء ذلك بدأت المباحات السرية في أوسلو.


رابعا : موقف الاتحاد السوفيي من القضية الفلسطينية

- كان موقف الاتحاد السوقييتي تجاه العرب والقضية الفلسطينة متأرجحا ينطلق من دوافعه ومصالحه واستراتيجياته في المنطقة العربية.


- المواقف الإيجابية التي اتخذها الاتحاد السوفيتي:

أ. إعلانه أن الفلسطينين الحق الكامل في العودة إلى أرضهم، وإقام دولة فلسطينة وعاصمتها القدس.


ب. تأييده لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين.


ج. بعد انهيار الاتحاد السوفيني في عام 1991م استمرت روسيا الاتحادية على نهجه في موقفها من القضية الفلسطينية.


خامسا : موقف الاتحاد الأوروبي من القضية الفلسطينية

- تمثل موقف الاتحاد الأوروبي بوجوب قيام دولة فلسطينة وعاصمتها القدس الشرقية على الأراضي المحتلة في عام 1967م انسجاما مع قرارات الشرعية الدولية.


- رفض الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، وتعليق نقل سفارات دول الاتحاد الأوروبي إلى القدس إلى حين التوصل إلى تسوية نهائية بشأن المدينة المقدسة.


- عد الاتحاد الأوروبي قضية المستوطنات واستمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائاية لا تتفق مع مبادئ القانون الدولي، وعقبة كبيرة في وجه السلام.


- انتقد الاتحاد الاوروبي أيضا بناء اسرائيل جدار الفصل العنصري، وعد بناءه تهديدا للوضع الإنساني والاقتصادي للفلسطينين.


سادسا : موقف الصين تجاه القضية الفلسطينية

- أكدت الصين دعمها للمواقف العربية جميعا تجاه اسرائيل، بل اتجهت إلى تبني القرارات كلها التي تؤيد الحقوق العربية والفلسطينية.


- اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية تجاه حل القضية حين عرضها ومناقشتها في المحافل الدوية ، وتبلورت رؤيتها في أن جوهز الأزمة الفلسطينية يتمثل في احتلال اسرائيل للأراضي العربية، وأن أي حل عادل يجب أن يستند إلى انسحاب اسرائيل من هذه الأراضي، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة  وعاصمتها القدس