مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على أطفالنا

   2021-11-04 20:59:49

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على أطفالنا

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على أطفالنا


مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي

من أبرز المخاطر التي يواجهها الأطفال والمراهقين عند استخدامهم وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت ما يلي ذكره:

التنمر الإلكتروني

أثبتت الدراسات أنّ ثلث المراهقين الذين يشاركون في وسائل التواصل الاجتماعي قد وقعوا ضحيّة التنمر الإلكتروني، حيث تمثل منصات الألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي ساحة افتراضيّة يحدث فيها الكثير من التنمر الإلكتروني، يتعرض الأطفال للسخرية أثناء الحديث مع الآخرين في مواقع التواصل الاجتماعي، وقد يتعرضوا لهجوم متواصل أثناء اللعب عبر الأنترنت، فتتحول الألعاب من مغامرة خياليّة إلى أمر قاسي وتجربة مهينة، ولحماية الأطفال من التنمر الإلكتروني يجب على والديهم التحدث إليهم براحة وهدوء عمّا يحدث معهم في حياتهم، وتوعيّتهم عن كيفيّة التصدّي لمثل هذه المواقف. (“أبرز سبعة مخاطر يواجهها الأطفال على الإنترنت: كيفية الحفاظ على أمنهم”)

نشر المعلومات الخاصة

إنّ الأطفال غير مدركين ﻷهميّة الحدود الاجتماعيّة، لذلك قد يقومون بنشر معلومات شخصيّة على منصات الإنترنت لا ينبغي لهم أن ينشروها للعامة، على سبيل المثال؛ إضافة معلومات خاصة في ملفات التعريف الشخصيّة على وسائل التواصل الاجتماعي، ابتداءً من نشر صور عائليّة غير مناسبة ووصولًا لعناوين بيوتهم، وهنا يقع على الوالدين عاتق الانتباه ما إذا كان أطفالهم ينشرون منشوراتهم للعرض العام، وتذكيرهم بأن جميع الأشخاص يمكنهم رؤيتها والتجسس عليها. (“أبرز سبعة مخاطر يواجهها الأطفال على الإنترنت: كيفية الحفاظ على أمنهم”)

الخداع والاحتيال

يتم تعريف مصطلح التصيُّد الاحتيالي من قِبَل محترفو الأمن الإلكتروني على أنّه استخدام رسائل البريد الإلكتروني في المحاولة لخداع الناس وجذبهم  للنقر فوق الروابط أو باستخدام الرسائل النصية أو المرفقات الضارة، حيث أنّ  المجرمين الإلكترونيين يراقبون المواقع الإلكترونيّة لمعرفة أيّها أكثر رواجًا بين الأطفال ويبتكرون الرسائل النصيّة التي تنبثق عبر خدمات الرسائل القصيرة، ويفعلون ذلك من خلال جمع المعلومات واستخدامها في رسائلهم المخادعة، مثل؛ عناوين البريد الإلكتروني أو معرفة أسماء أصدقائهم، وعلى الأباء تذكير أبنائهم بتنجب النقر على الرسائل الواردة من الغرباء والحذر أيضًا من الرسائل التي يتدعون بها أنهم من أصدقائهم دون احتواءها على رسائل شخصية حقيقية مرفقة، ويشمل ذلك الرسائل النصية ةرسائل البريد الإلكتروني. (“أبرز سبعة مخاطر يواجهها الأطفال على الإنترنت: كيفية الحفاظ على أمنهم”)

النصب

قد يقع الأطفال في فخ الرسائل المخادعة التي تصلهم ويكون الهدف منها تقديم أشياء والحصول عليها كجائزة، على سبيل المثال الوصول المجاني لبعض الألعاب عبر الإنترنت ،حيث يعتبر الأطفال هدف سهل للوقوع بهم في فخ عمليّات النصب، وكما هو الحال في عملية التصيُّد الاحتيالي، يقوم المتصيدون الاحتياليون باستخدام المواقع الرائجة بين الأطفال، من ثمّ تحديد ضحايا محتملين والتكلم معهم ووعدهم بأمور مقابل ما يريدونه منهم، مثل إعطائهم معلومات بطاقة الائتمان الخاصة بالوالدين، وتعتبر أفضل سبل الحماية من الوقوع في هدف المحتالين وعمليّات النصب هو معرفة أنّ العروض الرائعة جدًا والتي يصعب تصديقها، يكون على الأرجح عرض غير حقيقي، حيث يجب على الوالدين تعليم أطفالهم أن  يكونوا حذرين من هذه العروض التي تعدهم بالكثير. (“أبرز سبعة مخاطر يواجهها الأطفال على الإنترنت: كيفية الحفاظ على أمنهم”)

البرامج الضارة

يقوم المجرمون الإلكترونيون بإقناع الضحايا وخداعهم لتنزيل البرامج الضارة أو الألعاب الوهمية، والتي تكون  خادعة للأطفال على وجه الخصوص، من ثمّ تنفيذ إجراءات ضارة على الحاسوب من دون عِلم الضحية وسرقة معلوماته الشخصيّة من الحاسوب، حيث يجب تعليم الأطفال تجنب مثل هذه البرامج، وتحميل برامج مكافحة الفيروسات لحماية الحاسوب من البرامج الضارة التي تتسلل إليه، كما أنّ منتجات أمن الإنترنت تشمل العديد من مميزات الرقابة الأسرية التي تساعد في وضع إطار عمل آمن للأطفال  على الإنترنت. (“أبرز سبعة مخاطر يواجهها الأطفال على الإنترنت: كيفية الحفاظ على أمنهم”)

الإفراط في الاستخدام 

تعتبر شخصية الأطفال حساسة ومستعدة للتأثر بأبسط الظروف التي تقع بها، بالإضافة إلى قلة الوعي الذي يجعل الأطفال يعانون من عالم اليوم، على الصعيد الاجتماعي والعقلي والعاطفي والجسدي، حيث يتحكم المشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي على هويّة وقيم الجيل بأكمله، مما يؤثر ذلك على صحتهم العقلية، كما تشير المصادر أنّ معدلات معاناة الأطفال والمراهقين من أمراض عقلية ونفسية تتخطى في حالاتها أي وقت آخر في التاريخ، حيث ارتفعت معدلات الاصابة بالاكتئاب والانتحار بشكل كبير منذ عام 2011م، وتشير الدراسات إلى أنّ طفل واحد من أصل كل 8 أطفال يعاني من مشاكل عقلية في أحد مراحل حياته. (الكندي)

تشكيل هوية الطفل

من أكبر التحديات التي يواجهها جميع الأطفال والمراهقين هي اكتشاف أنفسهم وتطوير ذاتهم، حيث أنّ الهويّة الخاصة تمنحهم الشعور بالثقة والاستقرار النفسي والاتزان في حياتهم، في وقتٍ سابق كان الأطفال والمراهقين يخرجون من منازلهم مع أصدقائهم ويخوضون المغامرات ويرتكبون الأخطاء ويكتشفون أنفسهم، أما في الوقت الحالي، تتمثل حياتهم في بقائهم داخل غرفهم، واكتساب شخصياتهم كيفما ترسمها لهم وسائل التواصل الاجتماعي، ابتداءًا بما يجب ارتداؤه أو تسوقه ومرورًا بتحديد مثلهم الأعلى ووصولًا إلى ماهيتهم وشخصياتهم وقيمهم، حيث تعتبر هذه من العوامل التي تحدد عدد الإعجابات التي سيحصلون عليها. (الكندي)

القلق والاضطراب

تشير الكثير من الدراسات أنّ الإفراط في استخدام الإنترنت، يؤدي للشعور بعد الراحة، ويزيد من مشاكل عدم النوم وعدم التركيز، حيث أنّ الأفراد الذين يستخدمون أكثر من سبع وسائل تواصل اجتماعي، يتعرضون لمستويات عالية من القلق، وذلك بنسبة تزيد عن ثلاثة أضعاف من الأشخاص 

تشير العديد من الدراسات إلى أن الإفراط في استخدام مواقع التواصل، يسبب الشعور بعدم الراحة، ومشكلات النوم، وعدم التركيز، أن الأشخاص الذين يقولون إنهم يستخدمون سبعة أو أكثر من مواقع  الذين يستخدمون موقعين لا أكثر، أو الذين لا يستخدمون وسائل تواصل اجتماعي على الإطلاق. (الكندي)

الاكتئاب

هناك أبحاث متزايدة حول صلة الاكتئاب باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأعراض الاكتئاب التي تتمثل في  الحالة المزاجية السيئة، وعدم الشعور بالثقة بالنفس، واليأس من الأمور، التي تتزايد جميعها عن الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي وطبيعة ونوع التفاعل لديهم، حيث توصلت دراسة أنّ الأشخاص كثيرو الاستخدام لمواقع التواصل الاجتماعي يعترضون لخطر التعرض للاكتئاب والقلق نحو ثلاثة أضعاف من غيرهم. (الكندي)

 مشاكل في النوم

يعتبر استخدام الهاتف في الليل من الأمور المؤثرة على إنتاج هرمون الميلاتونين في الجسم، نتيجة التعرض للضوء الأزرق الناتج عن الهواتف المحمولة وشاشات أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية، والذي يعتبر من أسوأ الأمور للصحة، والتي تؤدي إلى الاضطراب في النوم. (الكندي)

 الاعتداد بالنفس

تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في جعل أغلب مستخدميها ممن تقع  أعمارهم بين 18-34 عامًا غير  راضيين عن أشكالهم، وزيادة شعور عدم تمتعهم بأي جاذبيّة. (الكندي)

العزلة والوحدة

تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في جعل مستخدميها  أكثر عرضة للعزلة الاجتماعية، والتي تجعل الشخص يشعر بنقص في الانتماء الاجتماعي، والتراجع عن الانخراط والتواصل مع الآخرين أو تكوين علاقات اجتماعية أخرى. (Valentine)

على الرغم من تعدد الآثار السلبية الناجمة عن وسائل التواصل الاجتماعي على فئة الأطفال، لكنها تعتبر أيضًا وسيلة لتطوير مهاراتهم وتعزيز ثقافاتهم، لذلك يجب على أولياء الأمور مراقبة أطفالهم وأخذ  الدور الأكبر والأهم في حمياتهم.

المراجع


instagram youtube whatsapp