طلابنا 2005 في ماركا لانكم دايما مميزين ادخل وتعرف على مركز جو اكاديمي ماركا اكتر وشوف جو اكاديمي شو محضرتلكم

كيف أحافظ على أسناني

   2022-01-16 17:27:59

المحافظة على الاسنان

المحافظة على الاسنان


مخاطر تتعرض لها الأسنان وطرق علاجها

تسوّس الأسنان

ينتج تسوّس الأسنان بسبب تحلل السكر الموجود في الأطعمة عند تناولها، مما ينتج عن ذلك نوع من الأحماض الذي من شأنه أن يتسبب بتسوس الأسنان نتيجة تآكل الطبقة الخارجية للأسنان. (“أمراض الفم والأسنان - حقائق عن صحة الفم والأسنان”)

الوقاية من تسوس الأسنان 

يمكن اتباع النصائح التالية لتجنّب تسوس الأسنان: (Davenport)

  • ينبغي الحرص على عدم الإكثار من تناول الطعام خلال الوجبات الرئيسيّة، لِما في ذلك تأثير سلبي على الأسنان، وزيادة تراكم الجير، وبالتالي الإصابة بالتسوس.

  • تقليل تناول المشروبات الغازيّة وبالأخص المحلّاة، وتجنّب القهوة والشاي.

  • الحرص على تفريش الأسنان بعد تناول وجبات الطعام، واستخدام الخيط السنّي بشكل اليومي للتخلص من الطعام المتواجد بين الأسنان.

 

 

 

اصفرار الأسنان

إنّ الأسباب المؤديّة لتغيّر لون الأسنان عن البياض متعددة، حيث هناك أنواع من المأكولات التي تساهم في اصفرار الأسنان ومنها؛ القهوة والشاي، كما أنّ تدخين السجائر واستخدام منتجات التبغ ، مع عدم تنظيف الأسنان أو العناية بهم بشكل صحيح، بالإضافة إلى أن الأصابة ببعض الأمراض يمكن أن تكون من الأسباب المؤدية لاصفرار الأسنان، فهناك بعض الأمراض من شأنها التأثير سلبًا على طبقة مينا الأسنان، وهي الطبقة المسؤولة عن إعطاء الصلابة للأسنان، كما أنّ هناك أمراض تصيب عاج السن وهو الطبقة التي تأتي أسفل طبقة المينا، وفي كلا الحالتين تؤدي إلى تغيير لون الأسنان عن البياض، بالإضافة إلى أن هنالك بعض الطرق العلاجيّة التي تساهم في اصفرار الاسنان، ومنها الإشعاعات التي يتم استخدامها للكشف عن الأمراض للرأس والرقبة، وكذلك العلاجات الكيميائيّة.

هنالك بعض الأدوية مثل المضادات الحيويّة الموصوفة للصغار، وغسول الفم وأدوية الأمراض النفسيّة، وكذلك أدوية ضغط الدم تؤثر على لون الأسنان وتؤدي إلى تبقّعها واصفرارها، كما أنّ بعض المواد التي يتم استخدامها في عمليّات إصلاح الأسنان التالفة، مثل حشوة الأسنان الفضيّة والمواد التي تحتوي على كبريتيد الفضة من شأنها أن تشكل بقعًا رمادية اللون على الأسنان، ولا سيّما استخدام الفلوريد بشكل مفرط، وهو موجود في معاجين الأسنان، وغسول الفم وغيرها من المنتجات، ومن الجدير بالذكر أنّ للتقدم في العمر تأثيرًا سلبيًا على الطبقة الخارجية للمينا، فهي تضعُف بشكل تدريجي مما يخلُف عنه إصفرار اللون الطبيعي لعاج السن. (“أمراض الفم والأسنان - حقائق عن صحة الفم والأسنان”)

الوقاية من إصفرار الأسنان 

يمكن اتباع النصائح التالية لتجنّب إصفرار الأسنان: (عبد القادر)

  • يُنصح بتغيير العادات اليوميّة، ابتدءًا من الابتعاد عن التدخين، وتجنّب المشروبات الغازيّة المحلّاة، والقهوة والشاي، وكذلك الاعتناء بصحة الأسنان من خلال المحافظة على نظافتهم، ومراجعة طبيب الأسنان بانتظام.

  • في حال تغيّر لون الأسنان الطبيعي دون حدوث أي من المسببات التي سبق ذكرها آنفًا، رغم الالتزام الكامل بالعادات الصحيّة للفم والأسنان، فينبغي مراجعة الطبيب فورًا.

رائحة الفم الكريهة

إنّ رائحة الفم الكريهة ما هي إلّا نتاج الإهمال بإرشادات نظافة الفم ، ويمكن أن تكون دلالة على الإصابة ببعض الأمراض، ومنها؛ تسوس الأسنان، والالتهابات الفطريّة، وجفاف الفم، والالتهابات الفيروسيّة، والجيوب الأنفيّة المزمنة، ومرض السكري، وغيرها، كما تساهم العادات الغير الصحيّة في تفاقم هذه المشكلة؛ كالإتيان بالتدخين، أو تناول الأطعمة ذات الرائحة النفّاثة، مثل؛ البصل والثوم، كما يؤدي إهمال تفريش الأسنان واللسان بشكل يومي إلى تبّقي جزيئات من الطعام، الأمر الذي يوفّر بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا، التي تساهم في إفراز الرائحة الكريهة، إلّا أن مشكلة رائحة الفم تعتبر يسيرة ويمكن علاجها بسهولة، وذلك من خلال معرفة الأسباب وراء ذلك بدايةً، ثم اتباع ما يلزم للتخلص منها وحلّها. (وليد)

علاج رائحة الفم الكريهة

يمكن اتباع النصائح التالية لتجنّب مشكلة رائحة الفم الكريهة والوقاية منها: (وليد)

  • الالتزام بعادات صحة الفم والأسنان، تفريش الأسنان مرتين في اليوم واستخدام منتجات غسول الفم المختلفة.

  • تفريش اللسان، فاللسان يعتبر مخزنًا للبكتيريا في الفم.

  • استبدل فرشاة الأسنان كل شهرين أو ثلاثة أشهر.

  • استخدام خيط الأسنان لضمان إزالة بقايا الطعام.

  • في حال استخدام طقم الأسنان المتحرّك، فينبغي إزالته قبل الخلود إلى النوم وتنظيفه بشكل جيّد.

  • مراجعة طبيب الأسنان وذلك لفحص صحة الفم والأسنان.

  • ترك عادة التدخين والإقلاع عنه

  • شرب الماء بكثرة نظرَا لمساهمته في ترطيب الفم وزيادة كميّة اللعاب.


نزيف اللثة

على الرغم من أنّ مسببات مشكلة نزيف اللثة كثيرة؛ لكن السبب الذي يعتبر الأكثر شيوعًا هو الإصابة بالالتهاب البكتيري، ناتجًا عنه نزيفًا في اللثة، وذلك نظرًا لإهمال إرشادات نظافة الفم والأسنان، وبالتالي تكوّن طبقة بكتيريا البلاك على الأسنان، والتي بدورها تفرز سمومها على حدود اللثة، مسببةً التهاب اللثة ونزيفها، أمّا أسباب نزيف اللثة الأخرى: (“أمراض الفم والأسنان - حقائق عن صحة الفم والأسنان”)

  • جرح في اللثة.

  • تناول أدوية أمراض القلب وضغط الدم.

  • استخدام فرشاة أو خيط الأسنان بشكل خاطئ.

  • نقص فيتامين ج أو ك.

  • اضطراب الهرمونات خلال فترة الحمل أو المراهقة.

  • الإصابة سرطان الدم.

  • استخدام طقم أسنان غير مناسب.

الوقاية من نزيف اللثة

يمكن اتباع النصائح التالية لتجنّب مشكلة نزيف والوقاية منها: (“أمراض الفم والأسنان - حقائق عن صحة الفم والأسنان”)

  • تفريش الأسنان بانتظام بفرشاة أسنان ناعمة.

  • زيارة طبيب أسنانك بانتظام، لإزالة طبقة البلاك ، نظرًا لصعوبة الوصول إليها عند استخدام فرشاة الأسنان.

  • المضمضة بالماء الدافئ والملح.

  • التقليل من تناول الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات، منعًا من تكون طبقة البلاك.

  • تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف، وذلك لتقوية أنسجة اللثة.

  • الإقلاع عن التدخين

  • في حال استخدام طقم الأسنان المتحرك وكان ضيقًا، فينبغي التوجه إلى طبيب الأسنان لمعالجة المشكلة.

تحتاج الأسنان إلى الاهتمام والرعاية الدائمة حتى تبقى قوية ونظيفة، من خلال اتباع إرشادات نظافة الفم والأسنان، وتنظيف الأسنان واللسان بالفرشاة، والإقلاع عن التدخين، ومراجعة طبيب الأسنان بانتظام، وشرب الماء بكثرة، وغيرها.

المراجع


instagram youtube whatsapp