كيف أبدأ دراسة؟

   2021-10-13 17:38:49

بدء الدراسة

بدء الدراسة


 

طرق تساعد طلاب توجيهي 2004 على بدء دراستهم

إنّ خطوة اتخاذ قرار البدء بالدراسة تعد هي الجزء الأصعب في الدراسة. ومع ذلك، يجد بعض الأشخاص صعوبة في البقاء متحفزًا أثناء الدراسة، حيث سيتم الحديث في هذا المقال عن بعض الخطوات التي ستساعد طلاب التوجيهي في الدراسة بشكلٍ صحيح وتحقيق أعلى الدرجات.

تقسيم المهمة الدراسيّة إلى أجزاء فرعيّة

إنّ المهام الكبيرة قد تبدو صعبة ومحبطة للطالب، حيث يساهم تقسيمها لمجموعةٍ واضحة من المهام الفرعية في جعلها تبدو أقل صعوبة وتسهّل على الطالب إمكانية إدارتها وإنجازها، ويتم ذلك من خلال تحديد فترات زمنية لإنجاز كل مهمة، حيث يمكن تقسيم المهام بالاستعانة إلى الملخصات ووضع الأسئلة بعد الانتهاء من كل درس وحلّ نماذج اسئلة سنوات سابقة وتسميع الدروس شفهيًا وتكرارها خلال فترات زمنية متقاربة؛ ومن الجدير بالذكر أن رؤية قائمة المهام تصبح أصغر وأصغر بعد إتمامها هو أمر محفّز للغاية.

استخدام نظام المكافئات 

إنّ تقسيم المهام قد لا يكون كافيًا للاستمرار خاصة على مدى الفترات الطويلة، لذلك قد تكون هناك حاجة لاستخدام أسلوب المكافأة الذاتية، وذلك بأن يقوم الطالب بمكافأة نفسه بعد إنجاز مهمة معينة مثل حصوله على إجازة من الدراسة لفترة قصيرة للراحة والاسترخاء، أو حصوله على أشياء يريدها حقًا ويستمتع بها، وتحديد فترات للقاء بعض الأصدقاء أو ممارسة الرياضة المفضلة وذلك لاستخدام أسلوب ضغط مريح لإنجاز المهام وتشجيعه على الاستمرار بأداء جيد؛ قد يشعر الطالب بعدم توفر الوقت الكافي لديه لكن ذلك سوف يشعره بوضوح التفكير وبدء المهام الدراسية الأخرى بحماس أكبر.

التركيز على الأهداف النهائية والمؤقتة 

حيث يجب النظر والتأمل إلى ما هو أبعد من نتائج الامتحانات وأن تتذكر سبب الدراسة الرئيس، مثل الالتحاق بجامعة محددة أو تخصص دراسي معيّن، أو الوصول لوظيفة الأحلام، حيث يجب على الطالب تحديد أهداف واقعيّة قابلة للتحقيق ومحددة الوقت وذلك لتوليد دافع البدء والحفاظ عليه.

خلق بيئة دراسيّة مشجّعة

وذلك عن طريق اختيار مكان الدراسة المثالي والذي يشعر به الطالب بالراحة مما يجعل لديه الدافع للدراسة حتى يتمكن من الذهاب إلى مكانه المفضل، كما أن وجوده في مساحة منظمة ونظيفة يساعده على التفكير بشكل أكثر وضوحًا، بما في ذلك الملاحظات الدراسية الخاصة به، حيث من الممكن فصل الأوراق وتنظيمها وتلوينها باستخدام أقلام تمييز، حيث أن الملاحظات الغير منظمة قد يصعب قراءتها وبالتالي تبعث لدى الطالب عدم الرغبة في الجلوس وفك الرموز.

 

تحديد روتين دراسي معيّن 

إنّ تخصيص وقت ثابت للدراسة خلال اليوم، أو من خلال تحديد أيام دراسة ثابتة خلال الأسبوع وذلك باستخدام جدول دراسي لتنظيم وقته ضمن روتين ثابت، يساعد الطالب على الحفاظ على روتين معيّن والالتزام به، مما يسهل عليه تجنب تشتيت الانتباه أثناء وقت الدراسة ويحافظ على حماسه، ومع مرور الوقت يصبح أمرًا معروفًا لعائلته وأصدقائه؛ فيحرصون على تجنب تشتيته.

الابتعاد عن عوامل التشتت

يجب على الطالب التأكد من أنه عند البدء بالدراسة، فإنه يبتعد ويقلل من عوامل التشتت المحيطة به، والابتعاد عن الأفكار أو الأخبار التي قد تشغل تفكيره ومجهوده النفسي، حيث يمكنه تقسيم وقته بين المهام الدراسيّة وحياته الشخصيّة وتحقيق التوازن بينهما، فمن الضروري تخصيص أوقات محددة للدراسة ووقت مخصص يقضيه الطالب بالراحة.

البدء بالمواضيع الدراسيّة السهلة

من الأفضل أن يبدأ الطالب بدراسة المواضيع التي يراها أسهل، وذلك لأن البدء بالمواضيع الصعبة قد يشعره بالملل والفتور عن الدراسة، أما المواضيع البسيطة مثل مراجعة المفاهيم الأساسية للمواد أو تنظيم أفكار وملاحظات الدروس قد تشكّل الدافع والثقة التي يحتاج لها الطالب للاستمرارية.

التطرق لأساليب دراسة متنوعة 

يجدر بالطالب تجربة مناهج وأساليب مختلفة ومتنوعة خاصة عند البدء بالدراسة لأول مرة وذلك لضرورة معرفة أيهم أكثر إنتاجية، حيث أن تنويع الأنشطة بما في ذلك كتابة الخرائط الذهنية تارةً والقيام بحل أسئلة تجريبية تارةً أخرى قد يساعد الطالب على بقائه متحفزًا، ومن الأمور الفعّالة في ذلك أيضًا محاولة تعليم الأصدقاء بعضهم لبعض الأمور التي يجدونها صعبة ومناقشة إجابات الأسئلة مما يساعدهم على تطوير تفكيرهم؛ إنّ حاجة الطالب للتنوع هو سبب آخر من أسباب تقسيم الدراسة إلى مهام فرعيّة، حيث يمكن البدء بدراسة موضوع معيّن بأسلوب غير المعتاد عليه عند ظهور مشكلة في استيعابها.

تولّي دور المعلم

تنظيم المعلومات المذكورة بالمواد الدراسيّة بهدف شرحها بوضوح للآخرين يمكن أن يكون أكثر فعاليّة لجعل الطلبة يتمتعون بذاكرة وقدرات استيعابيّة أفضل، حيث أن المعلم ليس مكلّف بتعلم المعلومات لنفسه فقط مما يجعله يبحث غريزيًا عن طرق تنظم العناصر الرئيسية للمعلومات.

لكل شخص طريقته الخاصة في تعلم الأشياء، حيث لا توجد استراتيجية واحدة ومحددة تفيد الجميع في توليد الدافع ودعم الحافز لديه؛ ومع ذلك، هناك خيارات عديدة يمكن تجربتها لمعرفة أيهم أكثر فعاليّة وبالتالي تحديد الأهداف وإتمام المهام الدراسّية ضمن الوقت المحدد

المراجع

instagram youtube whatsapp