طلابنا 2005 في ماركا لانكم دايما مميزين ادخل وتعرف على مركز جو اكاديمي ماركا اكتر وشوف جو اكاديمي شو محضرتلكم

طرق حل المشاكل بسرعة

   2022-01-17 21:18:20

حل المشكلات

حل المشكلات


طرق تعزيز مهارات حل المشكلات

تظهر المشكلات  ضمن أشكال عديدة، فيمكن أن تكون مشاكل  يومية أو مشاكل أكثر تعقيدًا، حيث يمكن أن تكون المشكلة هي مهمة يجب تنفيذها، أو موقفًا ينبغي التصرًف به كما ينبغي، أو خطأً يجب التخلّص منه، وحل المشكلات يتضمن مهارات محددة إيجاد أفضل الحلول، ويمكن تعزيز مهارات حل المشكلات من خلال اتباع الطرق التالية:

التركيز على إيجاد الحل 

وفقًا لما أثبته علماء الأعصاب فالعقل لا يمكن أن يتوصل إلى الحلول في حال تم التركيز على المشكلة، ويعود السبب إلى أن هذا الأمر يساعد في تنشيط الأفكار السلبيّة في الدماغ بشكل فعّال، مما يجعله متقاعصًا في إيجاد الحلول المحتملة، فالفعل السليم هو التعامل مع المشكلة بهدوء، والاعتراف فيها ببادئ الأمر، ومن ثم التركيز على إيجاد الحلول الممكنة، بدلًا من الاستمرار في التفكير بما حدث من أخطاء. (“6 Ways to Enhance Your Problem Solving Skills Effectively”)

تعريف المشكلة بوضوح

يمكن من خلال طرح سؤال  "لماذا" باستمرار أن يمثل إطار العمل لحل المشكلات، والوصول إلى السبب الجذري للمشكلة، والعثور على الحل الأمثل لمعالجة المشكلة من جذورها وبشكل نهائي. (“6 Ways to Enhance Your Problem Solving Skills Effectively”)

تبسيط الأمور

يمتاز الإنسان بميوله لجعل الأمور تبدو أكثر تعقيدًا مما هي عليه، فينبغي تبسيط المشكلة من خلال تعميمها، وذلك بتهميش التفاصيل الدقيقة، والتركيز على الأساسيّات، ومحاولة البحث عن حلول واضحة وسهلة، فيمكن للحلول البسيطة أن تكون أكثر كفاءة وانتاجيّة من تلك المعقّدة. (“6 Ways to Enhance Your Problem Solving Skills Effectively”)

إيجاد أكبر عدد ممكن من الحلول

البحث عن كافة الحلول الممكنة مهما بدت بسيطة وسخيفة في بادئ الأمر، حيث من الضروري المحافظة على العقل متفتحًا في سبيل تعزيز التفكير الإبداعي لدى الفرد، وبالتالي إيجاد الحلول الممكنة بسهولة ويسر، حيث لا يوجد فكرة سيئة، مهما كانت الحلول التي تم التوصّل إليها بسيطة، فهي تمكّنا من مساعدة التفكير الإبداعي والعصف الذهني وتعزيز تقنيات حل المشكلات المختلفة وبالتالي تؤدي بنا إلى التوصل إلى حلول أخرى أكثر قابليّة. (“6 Ways to Enhance Your Problem Solving Skills Effectively”)

تنمية قدرات مواجهة المشاكل

يمكن تنميّة القدرة على مواجهة المشاكل من خلال تطويرها قبل الوقوع في المشكلة، وذلك من خلال اكتساب المهارات، وقراءة الكتب والمقالات، وتنميّة العلاقات الاجتماعيّة، وتعزيز الثقة بالنفس، وتطوير القدرة على ضبط مشاعر الغضب والتوتر، وتقويّة الشخصيّة، فكل هذه الأمور يتم احتفاظها في اللاوعي لتظهر عند تعرّض للمشاكل، مما يسهّل على الفرد إيجاد الحل الأنسب، وكذلك حمايته من الوقوع في المشاكل، فكلّما تم التعلّم والتثقف بشكل أكبر؛ تزيد القدرة على التعامل مع المشاكل بشكل فعّال، وهذا يعود على تنمية المهارات، والتقرّب من الأشخاص المحنّكين والأذكياء، وممن يملكون خبرة واسعة في مجالهم، وقراءة الكتب بكثرة فالقراءة تساعد الإنسان للوصول إلى أوسع الحدود، وتأخذه إلى الأفق البعيدة، وتزيد من القدرة على التعامل مع الأمور بطرق مختلفة. (بنّا)

خطوات حلّ المشاكل

يسعى الإنسان بطبيعة الحال إلى التخلّص من المشكلات بحلّها سعيًا منه لتغيير الوضع غير المتوازن الذي وقف عائقًا دون وصوله إلى هدف معيّن أو الحصول على مجموعة من النتائج، وأثناء محاولة علاج المشكلة، فإنّه يقوم بوضع أهدافًا وتخيّل وقعها لتتناسب مع الأهداف العامّة والظروف التي ساهمت في توليد المشكلة؛ بما يضمن تحقيق الحلول بشكل أولي ذهنيًا، ويمكن أن يكون تطوّر تمثيل المشكلة أحد خطوات العلاج من خلال تحويل الصور الذهنيّة إلى علامات ودلائل في سبيل تمثيلها خارجيًا ووصف المشكلة في سبيل الوصول إلى حلّها، حيث يعتمد حل المشكلة على عدّة عوامل؛ منها: العصف الذهني والتخيّل والتمثيل الدّاخلي الذهني لعناصر المشكلة ومتعلّقاتها، من ثم تحويل هذه العناصر وهذا التمثيل إلى دلائل ورموز خارجيّة، الأمر الذي يمثّل الاحتياج بشكل فعلي لوجود العنصر البشري، نظرًا لما يقدّمه من نتاجات إيجابيّة تساعد في إنهاء وضع عدم الاتّزان بين ما حدث وما ينبغي أن يحدث. (“حل المشكلات ووضع الأهداف”)

حيث يرتبط حلّ المشكلات بشكل وثيق مع تحديد الأهداف ومن ثم تحقيقها، وهي أحد المهارات المكتسبة بالتجريب والخبرات، ويمكن اتباع عدّة خطوات محددة وواضحة في سبيل حلّ المشاكل، تتمثّل في ما يأتي: (“حل المشكلات ووضع الأهداف”)

  • تحديد طبيعة المشكلة: تتمثّل هذه خطوة في اكتشاف طبيعة المشكلة والتعرّف عليها، ومن ثم تكوين فكرة واضحة حول المشكلة، تمثّل عناصرها  ومتعلّقاتها والأسباب التي ساهمت في تكوينها والتي أدّت إلى تشكّلها. 

  • توفير البدائل الممكنة: تتضمن هذه الخطوة محاولة جمع كافة الأفكار الممكنة والمتاحة في سبيل إيجاد حلول مقترحة تمثّل علاجًا للمشكلة، والمراد هنا ليست موثوقيّة الحلول، إنّما توقّع المتاح وبالتالي القيام بالمفاضلة بين البدائل الممكنة بما يتناسب مع معايير الظروف وتفاعلاتها.

  • تقييم البدائل (الحلول): يتم الاعتماد في هذه الخطوة على النتاجات التي يتم التوصّل إليها من خلال عمليّة العصف الذهنيّ، حيث يتم اختبار الحلول جميعها ومفاضلة العوامل التي ساعدت في حدوث المشكلة وكذلك نتاجاتها، وبالتالي تقييم الحلول بناءً على تأثيرها على الموقف على المدى القصير والطويل، وكذلك إمكانيّة تطبيق الحلّ بشكل عملي.

  • اختيار الحلّ الأنسب: يعتمد اختيار الحلّ على ما تم التوصل إليه من نتاجات تقييم البدائل (الحلول) المقترحة، وبالتالي لاختيار الحلّ الأنسب لظروف المشكلة. 

  • تنفيذ الحلّ: تمثّل هذه الخطوة الانتقال من مرحلة التخطيط التي سبق ذكرها آنفًا إلى مرحلة تنفيذ الحلّ وتطبيق الإسقاط الواقعي، و تتضمّن خطوات عديدة يمكن أن تخفق في تحقيق أهداف المشكلة بالمحاولة الأولى، حيث لا تتسم هذه المرحلة بالسهولة، وتحتاج إدارةً منهجيّةً بما يتناسب ويراعي التنظيم وتكرار المحاولات. 

 

عمليّة حلّ المشاكل طريقة منهجيّة يستخدم فيها الإنسان عقله والمتاح لديه من الخبرات والقدرات والمعارف المكتسبة في سبيل مواجهة الصعوبات المكوّنة للمشكلة ومعالجة ما يترتب عليها من آثار، وتحقيق الأهداف المرادة، كما تعتبر عمليّة حل المشكلات نشاطٌ ذهنيٌّ يقوم في الشخص بتنظيم تجارب العقل وخبراته لتحقيق الهدف المنشود قبل وقوع المشكلة.

المراجع


instagram youtube whatsapp