طرق الجلوس الصحيحة أثناء الدراسة

   2021-10-13 17:45:50

جلوس غير صحيح

جلوس غير صحيح


يقضي الطلاب قدرًا كبيرًا من أوقاتهم جالسين أمام شاشة الكمبيوتر، أو يقرأون كتابًا، أو يكتبون ملاحظات الدراسة، أو يجرون بحوثًا مما يؤثر سلبًا على صحتهم الجسدية على المدى الطويل بحال تجاهلهم للمخاطر التي قد تصيبهم نتيجة الجلوس بطريقة خاطئة.

سيتم الحديث في هذا المقال عن طرق الجلوس الصحيحة للدراسة أو أمام الكمبيوتر.

 

مخاطر الجلوس الغير صحيح

سلوكيات الجلوس قد تؤثر في أجسامنا بالعديد من الطرق، حيث أنها تمتد لتصل إلى أضرار جسديّة ونفسيّة ومجموعة من التأثيرات الغير المرغوب فيها، ومن هذه المخاطر ما يأتي:

مخاطر قصيرة الأمد

  • إجهاد العين وتشوش الرؤية؛ مما يؤدي إلى إحمرار العين والألم والصداع.

  • جفاف العيون.

  • آلام مزعجة في عضلات الكتف وعظام الظهر والرقبة.

  • صداع الرأس وتشوش العقل.

  • توتر عضلي ينتج عنه توتر عقلي من الممكن أن يؤدي إلى تفاقم التوتر الجسدي وتفاقم الآلام.

  • الإصابة بالاكتئاب والأرق عند الجلوس لفترات طويلة نتيجة فقدان التأثير الإيجابي الناتج عن الحركة والرياضة.

  • الشعور بخدر في الأصابع، وآلام في الرسغين.

  •  الانحناء أثناء الجلوس والضغط على البطن يمكن أن يسبب سوء الهضم.

مخاطر طويلة الأمد

  • الجلوس لفترة طويلة يزيد من فرص الإصابة بالسمنة، حيث أنّ الجلوس يحرق سعرات حرارية أقل من الحركة مما يؤدي إلى اكتساب الوزن، كما أنه قد يؤدي للإصابة بمتلازمة الأيض وزيادة الدهون حول منطقة الخصر.

  • التواء في فقرات العمود الفقري وآلام في الظهر والرقبة.

  • الدوالي نتيجة حصر وتقييد الدورة الدموية وتجمّع الدماء في القدمين والذي قد يسبب في بعض الأحيان بتكوّن الخثرات الدموية.

  • اختلال في العمود الفقري وتغييرات في منحناه ولا سيما حدوث تشوهات واضحة في فقرات الرقبة.

  • الإصابة بالاجهادات والآم مثل التهاب الأوتار، ومتلازمة النفق الرسغي نتيجة الضغط على العصب الوسطي.

  • ضعف مرونة الجسم.

  • تقليل جودة حركة المفاصل.

  • صعوبة في التنفس. 

  • قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، إذ يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 112% وكذلك أمراض القلب بنسبة 147%، كما أنه يزيد من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 22-49%.

  • ضعف ووهن عضلات النصف السفلي نتيجة الضغط المفروض عليها من الجسم مما يقلل من قدرة الجسم على التوازن وبالتالي زيادة فرصة الإصابة بالجروح والكدمات.

طرق الجلوس للدراسة الصحيحة

 

ينبغي على الطلبة الجلوس بإستمرار لساعات طويلة لإنهاء مهامهم الدراسيّة وإنجاز دروسهم اليوميّة أو اضطرارهم للجلوس أمام الحاسوب وإجراء البحوث؛ لذا، يجب إتباع خطوات وإرشادات للجلوس الصحيح وتكرارها في كل مرة، ومنها ما يأتي:

استقامة الجسم 

يجب الجلوس مع ثني الأكواع ووضع المرفقين على جانبي الجسم بحيث يشكّل الذراعان زاوية 90 ْ، وعدم تدلي الأقدام أبدًا ودعمها على سطح مستقيم وثابت في مستوى مريح، كما أنّ مصالبة الساقين قد تسبب مشاكل صحيّة مثل الدوالي، ويجب الحرص على تجنب وضع رجل على رجل أو الاستناد على المكتب.

اختيار كرسي مريح

من الجدير استخدام كرسي سهل الضبط وذلك لتغير ارتفاعه وميله وموضع الظهر، بحيث يتم تعديل ارتفاع الكرسي على أن تكون الذراعين أعلى بقليل من المكتب، مما يدعم الجسم بالشكل الصحيح مع تقليل الضغط الناجم على العضلات والعظام، 

إسناد الظهر

بحيث يكون القسم السفلي للظهر مسنود إلى ظهر الكرسي أو حيثما كان مكان الجلوس، ويتم ذلك عن طريق استخدام مسند أو وسادة لمنطقة منحنى أسفل الظهر لتقليل الإجهاد على الظهر وتجنب آلام أسفل الظهر، والحرص على إبقاء أعلى الظهر والعنق منتصبًا، واسترخاء الكتفين غير مرتفعين أو باتجاه الخلف، مع تجنب الجلوس على السرير أو الاستلقاء عليه.

مستوى النظر

وضع شاشة الحاسوب أو مواد القراءة مقابلة للناظر مباشرة، بحيث تكون على مستوى العين ليست مرتفعة أو منخفضة وعلى مسافة لا تزيد عن 5 سنتيمتر فوق خط النظر الطبيعي دون الحاجة للانحناء وتقوّس العمود الفقري، وذلك لتجنب ثني الرقبة وإجهاد العضلات أو إجهاد العيون، ومن الجدير تجنب الإضاءة الخافتة أثناء الدراسة لا سيما القراءة أو الكتابة.

سهولة الوصول لأدوات الدراسة

وضع الأشياء ذات الأستعمال المتكرر في متناول اليد دون الحاجة لمد الجسم أو التفافه للحصول عليها، حيث يؤدي التمدد المتكرر إلى إجهاد العضلات. ومن الجدير بالذكر أنه من طرق الجلوس الصحيح أمام الكمبيوتر وضع الفأرة ولوحة المفاتيح أمام الكمبيوتر مباشرة مع ترك مسافة بين 10 إلى 15 سنتيمتر بينهم وبين حافة المكتب بحيث تتوفر مسافة كافية لراحة المعصمين وتجنب إرهاق العضلات، كما يساعد حامل أو مسند الفأرة على راحة الرسغين.

فترات راحة متكررة 

تجنب الجلوس للدراسة لفترات طويلة، والحرص على أخذ استراحة لمدة 10 دقائق حيث تتمدد أو تتجول وفعل ذلك كل نصف ساعة من الجلوس وعدم الاستمرار على الوضعية واحدة لفترة طويلة حتى وإن كانت صحيحة، وذلك لتنشيط الدورة الدموية وتجنبًا للتقلصات أو الشعور بالاكتئاب بسبب قلة الحركة، أما بخصوص إجهاد العيون فيمكن تغطيتهم لعدة ثوان أو تركيز النظر لشيء بعيد.

تكمن أهمية الجلوس بشكل صحيح في المحافظة على العظام والمفاصل، بالتالي استخدام عضلات الجسم بدون الإحساس بالألم، وبالرغم من أنّ الوضعية السليمة يجب أن تبدو طبيعية لكنك قد تشعر بالتصلب لعدم اعتيادك على الجلوس بشكل مستقيم لفترة وهنا تكمن أهمية ممارسة الوضعية السليمة دائمًا للاعتياد عليها مع مرور الوقت.

المراجع 

instagram youtube whatsapp