توجيهي 2005 في الكرك والطفيلة ومعان بتقدر الان تسجل بكل المواد وتدفع براحتك على نظام الاشتراك الشهري ادخل وعبي طلبك

أثر الدافعيّة على التعلم

   2022-01-17 20:46:55

العلاقة بين الدافعيّة والتعلّم

العلاقة بين الدافعيّة والتعلّم


مفهوم الدافعية 

إنّ الدافع عبارة عن حالة داخليّة تعمل على توجيه النشاط إلى هدف معيّن؛ فالدافع يحرّك السلوك، فلا يبدأ أيّ نشاط  أو يستمر إلّا بوجود الدافع، فلا يمكن أن يكون درجة الدافع ذاتها لدى جميع الطلبة، الأمر الذي ينبغي التركيز عليه من قِبَل الآباء والمربّيون لتحفيز اهتمام الطلبة للدراسة، وهذا ما جعل الدافع أمرًا هامًا، وتعلّم كيفية استثارته في سبيل إنجاح العمليّة التعليميّة (الزهراني)، وللدافعيّة نوعين وهما كالآتي: (الزهراني)

  • الدافع الأولي: وهو الدافع الذي يطلق عليه بـ الفطري أو الوراثي، ويرجع أساسه إلى الوراثة وهي تتصل بشكل مباشر بالحاجات الأساسيّة والفسيولوجيّة لحياة الإنسان، ومنها؛ دافع الجوع ودافع العطش ودافع الأمومة وكذلك الدافع الجنسي.

  • الدافع الثانوي: وهو الدافع الذي يطلق عليه بـ المكتسب أو المتعلّم، وهو ما ينشأ عادة نتيجة تفاعل الإنسان مع البيئة المحيطة به، وتعرّضه للظروف الاجتماعية العديدة التي يعيشها، تؤثر هذه الدوافع بشكل مباشر على الإنسان ولا يمكن أن يتم التقليل من أثرها على حساب الدوافع الأخرى.

 

العلاقة بين الدافعيّة والتعلّم

الدافع هو السبب في تحفيز الإنسان للقيام بالأمور مهما كانت، بالنسبة للناحية التعليميّة، فإنّ الافتقار لوجود الحافز هو دائمًا من أكبر العقبات المحبطة التي تواجه المعلّمين أمام تعلّم الطلاب، حيث يعتبر مصطلح التحفيز بسيطًا نوعًا ما، فقام الباحثون بتطوير المؤلّفات البحثيّة وتحديد مفهوم التحفيز بطرق عديدة مختلفة، أمّا الباحثون في مجال التعليم على وجه الخصوص فقاموا على تكييف العديد من هذه الأفكار الخاصة بالتحفيز مع سياق الدراسة، حيث يختلف الباحثون في طريقة تحديدهم لِما يطلق عليه أنظمة المعتقدات الأساسيّة، والتي تؤدي بالضرورة إلى أهمية نظريات التعليم، وكذلك الاختلاف التحفيزي. (نجيب)

بعض المنظرين يؤكدون على الثقة بالذات وعلاقتها بالكفاءة، بينما بعضهم الآخر يعطون الأولوية في ذلك إلى توجه الفرد نحو الهدف، وآخرون يجادلون بأثر صعوبة المهمة على تشكيل الدافع الفردي، وهذا ما يشرح العلاقة بين الدافع والتعلم ، ويوضّح الاستراتيجيات العملية العديدة التي تساعد المعلّمين  من خلال استخدامها في سبيل دعم الطلبة  وتعزيز تحفيزهم. (نجيب)

يعتبر الدافع توجّه الفرد نحو التعلم، فهو يؤثر على إمكانيّة الطالب في المضي قدمًا، وقدرته على السير دون استسلام، وتمثّل إلى أي مدى يصل تفكيره في التعلم منها، فالعلاقة بين الدافعيّة والتعليم تعتبر طرديّة؛ فكلما زادت الدافعيّة نحو القيام بنشاط، هذا من شأنه أن يزيد احتماليّة عدم تقبّل الفرد للوصول السهل في الأمور المعقدة، كما أنّ الدافع الداخلي يعمل على تعزيز مهارات الفرد في التفكير النقدي في جعلها قوية مرنة، حيث يمكن للدافع أن يزيد وينقص تبعًا للعديد من العوامل، وهذا من أحد الأسباب الذي يجعل المعلّمين ذوّي تأثير بالغ على مستوى تعلّم طلبتهم. (نجيب)

أهميّة الدافعيّة في التعلّم

إن الهدف الأكبر من التدريس الفعّال هو إثارة الدافعية لدى المتعلم في إتجاه التعلّم، ويكون ذلك من خلال إقامة تفاعل ناجح بين طرفيّ التعليم، وهما؛ المعلم والمتعلِّمين، ويتكوّن هذا التفاعل من مجموعة مهارات عديدة، منها؛ التهيئة، والتمهيد، وطرح الأسئلة بكثرة، والتعزيز، ومتابعة الفروق الفردية، واختلاف طرائق التدريس، وتنويع المُثِيرات، وإعداد الملخّصات، وغيرها من الأمور، ةيمكن إبراز أهمية الدافعية على النحو الآتي: (علي)

  • تشجع الطلبة على الإقبال على التعليم بشكل أكبر. 

  • تقلل الدافعيّة من مشاعر الملل السلبيّة لدى الطلبة، وتُبعد عنهم الشعور بالإحباط، وتزيد من حماسهم واندماجهم أثناء الحصص الدراسيّة.

  •  زيادة قدرة الطلبة على تحمل وتجاوز مصاعب التعلّم.

  • تحقيق الفكرة المُراد تعلّمها مع الشعور بالاستمتاع في آن واحد.

  • الدافعية من شأنها إعانة الطلبة على المواظبة على الدراسة بانتظام، والسعي والمثابرة بشكل دائم وبدون تقاعس إلى أداء أنشطة التعليم المختلفة، والتحضير للدروس بانتظام، وإعداد الأنشطة المختلفة، والتفاعل مع المعلم في الصف أثناء الحصة الدارسيّة، وأداء المهام والفروض المنزليّة على أكمل وجه.

  • إنّ الدافعيّة عند الطلبة تساعدهم على تطبيق ما تعلموه خلال حياتهم اليوميّة، وتعليم غيرهم أيضًا.

  • إنّ الطالب الذي يتمتع بالدافعية يبقى على اعتقاد أن الكفاءة يمكن أن تنمو مع مرور الزمن من خلال تكرار الممارسة وبذل الجهد.

  • إنّ الطالب الذي يتمتع بالدافعية يقوم باختيار المهام والأعمال التي يمكن من خلالها تعظيم فرصة التعلّم.

  • إنّ الطالب الذي يتمتع بالدافعية تكون استجابته للمهام السهلة تتخللها  مشاعر الملل والضجر.

  • إنّ الطالب الذي يتّسم بالدافعية ينظر إلى الجهد على أنّه ضروريًا لتحسين المهارة.

  • الاندفاع نحو تعلّم المادة الأكاديمية كما يجب رغبة بالنجاح وتقدير الذات.

  • الدافعيّة تجعل الطالب راغبًا بالتنويع في إستراتيجيات التعلّم التي يتلقّاها، رغبةً في تحسين مستوى الفهم الحقيقي للمقرر الدراسي، من خلال القيام بالحفظ، والفهم، والبحث والاستفسار، واستخدام الوسائل المختلفة.

  • إنّ الطالب الذي يتّسم بالدافعية يقوم بالأمور سعيًا في التقدم وتحقيق أحلامه وطموحاته.

  • إنّ الطالب الذي يتّسم بالدافعية ينظر إلى الخطأ على انّه جزء طبيعي بل ومفيد خلال عمليّة التعلّم، ويقوم باستخدام الأخطاء في تحسين الأداء.

  • إنّ الطالب الذي يتّسم بالدافعية يفسّر أي إخفاق في العلامة على أنّه دافع جديد لبذل مجهود أكبر وأفضل من ذي قبل.

  • إنّ الطالب الذي يتّسم بالدافعية ينظر للمعلم على أنّه مولدًا وشاحذًا للطاقة.


الدافعية شعور داخلي يمثّل الرغبة الشديدة التي تظهر من خلال مجموعة من السلوكيات الناتجة عنه، وهي الجامع بين حالة الفرد الداخلية والظروف الخارجية التي تحدث حوله فتحرّكه، حيث تعتبر إثارة الدافعية لدى المتعلّمين نحو التعلم  هو الهدف الأعظم الذي تسعى إليه العمليّة التعليميّة، ولا يتحقق هذا الهدف إلا من خلال وجود التفاعل الأمثل وما يتضمنه من استراتيجيّات ومهارات فرعية.

المراجع


instagram youtube whatsapp