سجل الأن بهدية الحث الكهرومغناطيسي للمعلم محمد دودين

ما هو سبب عدم التركيز

   2017-05-08 09:09:29


يعتبر التّركيز أمراً مهمّاً في حياة الناس إن كان ذلك أثناء تأدية الامتحان أو أثناء العمل أو أثناء الدّراسة أو أثناء الحوار مع الأشخاص الآخرين والاستماع إليهم، ولكن قد يجد الكثير من الأشخاص أنفسهم أمام مشاكلٍ متعدّدة سببها عدم التّركيز فيقومون بالتفكير بالإنترنت أو بأحلامهم الشخصيّة أثناء الحوار مع شخصٍ آخر، كما يقومون بالتّفكير بالألعاب والحاسوب أثناء الدّراسة أو في المحاضرة أو الحصّة الصفيّة ممّا يسبّب فشلهم في العديد من الأمور لعدم قدرتهم على البقاء بتركيز وانتباه لما يدور حولهم من دون التّفكير بالأمور الأخرى في حياتهم وخلط الأمور المختلفة مع بعضها البعض.

 

ونلاحظ في الوقت الحالي أنّ هذه المشكلة تتزايد بشكلٍ كبير جداً؛ إذ إنّها لا تتوقّف على كبار السن في الوقت الحالي، بل إنّها تتعدّاهم إلى من هم أصغر منهم سنّاً وحتّى الأطفال في هذه الأيّام، وربّما يكون السبب عند العديد من النّاس وراء قلة التركيز هو سبباً عرضيّاً أو نتيجة للتّكنولوجيا والتطوّر الّذي نجده في أيّامنا هذه، وقد يكون نتيجة لأسبابٍ أكثر خطورة والّتي قد تكون عضويّة في بعض الأحيان.

 

أسباب ضعف التركيز من أولى الأسباب الّتي تؤدّي إلى ضعف التّركيز هي التكنولوجيا المنتشرة في هذه الأيّام؛ فنحن نرى أنّنا ننقاد وراء التكنولوجيا والأمور المختلفة بعيداً عن الأمور المهمّة في حياتنا بسببها، ويرجع هذا لأسبابٍ عديدة؛ إذ إننّا عندما نقوم بالأمور المهمّة نحيط أنفسنا بالعديد من الأجهزة كجهاز الحاسوب، والهاتف الذكيّ، والتلفاز، وغيرها، فمن المهمّ عند القيام بالدراسة أو بالعمل الابتعاد قدر الإمكان عن الأجهزة المختلفة من الهاتف والحاسوب وذلك من أجل التّقليل من التشتيت حولنا، كما أنّه من المهم ترك الهاتف مغلقاً عند القيام بحوار شخصٍ آخر أيضاً، كما أنّ الاعتماد الزائد على التكنولوجيا أدّى إلى تقليل التركيز أيضاً.

 

 

قد تكون قلّة التركيز ناتجةً عن قلّة النوم، وهي ما نلاحظه لدى الناس في هذه الأيّام والّذين يفضّلون العمل أو التسلية على النوم، فمن المهم إعطاء الجسم الوقت الكافي للرّاحة والنوم من أجل إعادة النّشاط إلى الدماغ ومساعدته على ترتيب أفكاره مرّةً أخرى، كما أنّ قلّة التركيز قد تكون بسبب عدم حبّ ما تقوم بفعله؛ إذ إنّ الإنسان لا يستطيع في العادة التّركيز بما لا يحبّه على الإطلاق، إنّ عدم التركيز قد يكون بسبب الضّغط النفسي أو التوتّر الزائد والّذي يمنع الإنسان من التّفكير بشكلٍ سليم، وقد يكون نقص التركيز أيضاً بسببٍ عضويّ معيّن والّذي يتطلّب مراجعة الطبيب؛ كنقص الفيتامينات المختلفة في الجسم مثل فيتامين ب12 الّذي تتسبّب قلّته إلى النّقص في كميّة الدّم الّتي تصل إلى الدماغ.

منقول عن موضوع دوت كوم



توجيهي 2004 بنحبكم